ابن أبي جمهور الأحسائي

201

عوالي اللئالي

بدنه ، ومن توضأ ولم يذكر اسم الله على وضوئه طهر ما غسل خاصة ) ( 1 ) ( 2 ) . ( 103 ) وروى البخاري في صحيحه ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، أنه توضأ ( مرة مرة ) ( 3 ) . ( 104 ) وروى عبد الكريم ، عن الصادق عليه السلام قال : ( ما كان وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله إلا مرة مرة ) ( 4 ) . ( 105 ) وروى الترمذي في صحيحه ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله توضأ مرتين مرتين ( 5 ) . ( 106 ) وروى معاوية بن وهب قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الوضوء ؟

--> ( 1 ) سنن الدارقطني : 1 ، باب التسمية على الوضوء ، حديث 13 ، بأدنى تفاوت في ألفاظه مع حديث الكتاب ، ورواه في التهذيب ، كتاب الطهارة ، باب صفة الوضوء من أبواب الزيادات ، حديث 6 ، نقلا عن الصادق عليه السلام . ( 2 ) يدل على أن التسمية هنا من السنن الأكيدة ، لطهارة البدن من الذنوب بذكرها . والتسمية هنا وإن كانت مطلقة ، إلا أن في حديث زرارة عن أبي جعفر عليه السلام ( إذا وضعت يدك في الماء فقل : بسم الله وبالله اللهم اجعلني من التوابين ، واجعلني من المتطهرين ) وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه كان يقول : ( بسم الله وبالله وخير الأسماء الدعاء ) . وحينئذ فذلك المطلق إما محمول على هذا المقيد ، أو ان الجميع افراد ( جه ) . ( 3 ) صحيح البخاري ، كتاب الوضوء ، باب الوضوء مرة مرة . ( 4 ) الفروع ، كتاب الطهارة ، باب صفة الوضوء ، حديث 9 ، والتهذيب ، كتاب الطهارة ، باب صفة الوضوء والفرض منه والسنة والفضيلة فيه ، حديث 56 . والوسائل ، كتاب الطهارة ، باب ( 31 ) من أبواب الوضوء ، حديث 7 ، والحديث متضمن لكيفية وضوء أمير المؤمنين عليه السلام . ( 5 ) سنن الترمذي : 1 ، أبواب الطهارة ، ( 33 ) باب ما جاء في الوضوء مرتين مرتين ، حديث 43 .